
Welcome to the Electronic Network for Arab-West Understanding, an ambitious project to establish a self-sustaining, specialized information network that will link together, through a multi-lingual web-based portal, a worldwide network of knowledge institutes and information repositories
At present we are using Google Custom Search to enable visitors and users to search the websites of ENAWU partners and members.
Enter one keyword (try shariah, Shenouda, Islamism etc. ) or...
Enter a search query between quotation marks, e.g. "van Nispen", 'peace process'
The search results will open in a new window.
In addition to Google Custom Search we have developed AWR Index, an index currently tailored to contemporary Egyptian/Arab newspaper reporting. Read this article about the AWR Index for more details and click on the links below to see examples from the AWR website.
| Petra News Service (Arabic), June 5, 2008 |
|
الامير الحسن يرعى حفل إطلاق الشبكة الإلكترونية للتفاهم العربي الغربي عمان 6 حزيران (بترا) قال سمو الأمير الحسن بن طلال إننا نواجه اليوم خطر ضياع تراث ثمين جداً هو تراث الإيمان المشترك بما يتضمنه من جميع التعبيرات الروحية والفكرية والثقافية التي تواصلت عبر أكثر من ألفي سنة من تاريخ البشرية.
![]() الامير الحسن يرعى حفل إطلاق الشبكة الإلكترونية للتفاهم العربي الغربي وأضاف سموه، خلال رعايته حفل إطلاق الشبكة الإلكترونية للتفاهم العربي الغربي يوم امس في الجمعية العلمية الملكية، أن تقنيات المعلومات والاتصالات هي الأدوات الأكثر فعالية لإحداث تغيير في مجال التعليم والحراك الاجتماعي واستخدام المصادر، فهي أداة مهمة للتنمية، وليست ثمرة من ثمار التنمية،مشيرا الى إنها تملك إمكانيات تعزيز حياة المليارات من البشر، وتقوية التنمية المستدامة وتعزيز الكرامة الإنسانية، كما أنها توفر إمكانية تحقيق التعليم والعناية الصحية المتميزة والتخفيف من الفقر. وهنأ سموه مركز تقارب الثقافات والترجمة على إنجازه تقارير "العرب والغرب" التي تضمّنت عشرين ألف مقالة، والتي أدت إلى العمل على مشروع الشبكة الإلكترونية للتفاهم العربي الغربي، مضيفاً أنه سعيد لكون هذا المشروع يتعلق بالسياق العربي - الغربي، فهذا بدوره سيسهم في عدم الوقوع في شرك التصوّر النمطي للعرب والمسلمين. وأشار سموه إلى أنه في عالم اليوم الذي يتصف بالعولمة فإن الناس ينشأون ضمن ثقافة التواريخ المشتركة، والهويات المتعددة والانتماءات المختلفة وضمن تعدد منظومات القيم وتصادمها. ودعا الأمير الحسن إلى التركيز على "الذكاء الجمعي"، فـ "الذكاء الفردي" لم يعد وحده كافياً في المجالات الاقتصادية والسياسية والعلمية، إذ برزت إلى الوجود حاجة ملحّة للتركيز على الذكاء الجمعي الذي يقتضي الانتقال من "ذكاء الفرد" إلى "ذكاء المجتمع بأسره"، وهو انتقال يفرضه التحول العالمي من التركيبة الطبيعية للبشر نحو التركيبة الثقافية المكتسبة، مؤكداً ضرورة تطوير مركز للذكاء الجمعي يقود إلى "الحكمة الجمعية". وقال أننا نحتاج، علاوة على الحوار مع الآخر، إلى حوار فيما بين العرب والمسلمين أنفسهم حتى يتم التوصل إلى أرضية ثابتة للتواصل والتفاعل مع معطيات العصر، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي لهذه الحوارات جميعها يجب أن ينصب على تعزيز الكرامة الإنسانية، ومساعدة الفقراء والجياع في العالم، وهذا لا يمكن أن يتم دون وجود قاعدة معلوماتية ومعرفية شاملة. وأكّد سموه ضرورة التعاون والشراكة المعرفية المتينة بين وسائل الإعلام وكُتاب النص من المتخصصين والأكاديميين في ما يتعلق بجميع القضايا الأساسية التي تمس حياة البشرية جمعاء، من أجل الوصول إلى آليات مستدامة تخدم الصالح العام، وتخلق إعلاماً غير منحاز وغير طائفي وتحتفي بالحريات المدنية وبالحياة الإنسانية وقدسيتها، مشيراً إلى أننا إذا أردنا أن نُحدث فرقاً ملموساً، من حيث استخدام الشبكة الإلكترونية، فعلينا أن نفكر في الطرق التي تكفل لنا إنتاج قدرة على تفادي الأزمات، والتركيز على القيم والمعايير المشتركة واحترام خصوصياتنا وتقاليدنا جميعاً، وإعطاء دور أكبر للمواطنين بحيث يتم توسيع الحوار ليشمل مختلف أطياف المجتمع. وشدد الأمير الحسن على ضرورة أخذ الأمن الثقافي بالحسبان، فالأمن الثقافي الذي يهمل عادة، معزّز للأمن الإنساني، ويحدد المنصة التي من خلالها يجب تعريف كلّ الأشكال الأخرى للأمن وفهمها، وهذه حقيقة أصبحت ظاهرةً جداً في العالمين النامي والمتقدّم على حد سواء، كما أن الأمن الدائم للفرد والأمة يستوجب نظرة عملية تفهم الثقافة بوصفها مكوّناً محورياً في التجربة الإنسانية. |
| < Prev |
|---|